زراعة الكتان

زراعة الكتان
الكتان

تحتوي الفصيلة الكتانية علي حوالي 14 جنس وحوالي 150 نوع وتنتشر انواع تلك الفصيلة انتشار واسعا بالعالم ويعتبر الكتان اهم المحاصيل الاقتصادية ، و الكتان نبات حولي شتوي يتراوح طوله من 50 – 120 سم و سمكه من 1,5-3مم و ذلك حسب الصنف و الظروف البيئية التي ينمو فيها المحصول وبعض هذه الانواع حوالي وبعضها معمر ويزرع كمحصول زيت او محصول الياف أو للغرضين.ويتميز اصناف كتان البذور بقصرها وكثرة تفرعها بينما تتميز اصناف الالياف بطول الساق وعدم التفرع من اسفل الا انها تتفرع من منطقة قريبة من القمة وتحمل الثمار في نهايتها – تتميز البذور وكسب الكتان بارتفاع نسبة البروتين (23-26 %)والزيت بنسبة (40 – 42 ).الزيت المستخلص من البذور يعرف بازيت الحار والذي يتميز برائحة خاصة.ويستخرج من سوق الكتان الياف تستخدم في صناعة المنسوجات الكتانية.

التوزيع الجغرافي :

تنتشر زراعة الكتان في العالم ومن اهم الدول المنتجة لبذور الكتان هي الولايات المتحدة الامريكية والهند والارجنتين اذ يبلغ الانتاج بها حوالي 80%علي الاقل من الانتاج العالمي ويزرع كثنائي الغرض في الارجنتين وروسيا والهند.ويعتقد ان الموطن الاصلي للكتان هو افغانستان والهند ومنطقة حوض البحر الابيض المتوسط في اسبانيا والجزائر .

ألاهمية الاقتصادية:

1- استخراج الزيت من البذور والذي يستخدم في غذاء الانسان وصناعة حبر الطباعة واغراض طبية

2- استخراج الالياف من السوق في صناعة المنسوجات وصناعة الحبال وصناعة الاورق وغيرها .

ميعاد الزراعة :

انسب ميعاد لزراعة محصول الكتان هو النصف الأول من شهر نوفمبر على ألا يتجاوز الأسبوع الثالث من هذا الشهر حيث أن التأخير عن ذلك يؤدى إلي نقص تدريجي في كلا من محصولي القش و البذرة قد يصل إلي 30 % عند الزراعة في منتصف شهر ديسمبر و ذلك لتزهير نباتات الكتان و لم يكتمل النمو الكامل للمجموع الخضري. مما ينعكس أثره سلبا على إنتاج محصولي القش و البذور.

الاحتياجات الجوية:

تؤدي الحراة المرتفعة الي زيادة تفرع النبات وتوكين الازهار والبذور مع ضعف وقصر الالياف ، تؤثر شدة الاضاءة تاثير كبير علي كمية المحصول وصفات الزيت اذ يؤدي زيادة التظليل النباتات الي نقص كمية المحصول البذور .

الارض الملائمة :

يجود بالارض الطينية الخصبة او الطينية متوسطة الخصوبة او الصفراء الثقيلة، لا ينصح بزراعتة بالارض الملحية او الغدقة او الرملية او الثقيلة جدا .

– طرق الزراعة :

1 – طريقة البدار :

هي الطريقة الشائعة في زراعة الكتان حتى الآن و ذلك لعدم توفر آلات التسطير حيث تنثر البذور في الشرائح الطولية للأرض في اتجاهين متعامدين لضمان انتظام توزيع التقاوي و يفضل أن يقوم بهذه العملية الأفراد المدربين على نثر التقاوي حتى يكون هناك تجانس في توزيع التقاوي مما يتحقق معه تجانس في طول و سمك نباتات الكتان2 – استخدام الميكنة :

يعتبر استخدام آلات التسطير في زراعة الكتان هي الطريقة الحديثة المثلى حيث أنها تحقق عدة أغراض منها :

1-خفض تكاليف الإنتاج خاصة في زراعة المساحات الكبيرة.

2- ضمان توزيع البذور بالحقل توزيع جيد وعلى مسافات منتظمة 7.5 سم بين السطر والاخر ممايتحقق معه انتظام نمو النبات و الحصول على نباتات منتظمة

3-توفير غطاء مناسب مع عمق ثابت للبذور مما يؤدى بالضرورة إلي ارتفاع نسبة الإنبات و تجانس في النمو.

4-سهولة نقاوة الحشائش عنه في حالة الزراعة البدار حيث يسهل مرور الأولاد بين السطور دون حدوث أضرار ميكانيكية لنباتات الكتان.

و عموما يجب إجراء عملية الري (ريه الزراعة) على البارد في اليوم التالي مباشرة في حالة الزراعة البدار (حيث تفرز بذور الكتان مادة غروية نتيجة امتصاصها للرطوبة الجوية مما يؤدى إلي التصاقها بالأرض) لتقليل انجراف البذور أثناء الري و تجمعها في الأماكن المنخفضة مما يؤثر على انتظام توزيع التقاوي أما في حالة الزراعة بالميكنة فانه يمكن إجراء عملية الري بعد الانتهاء من الزراعة مباشرة.

د – معدل التقاوي :تختلف تبعا للصنف والغرض من زراعتة وتتراوح كمية التقاوي للكهتار من 12 200 كجم بذور ويكون حوالي 120كجم عند زراعتة الانتاج البذور للعمل علي زيادة الافرع وعدد الثمار ويكون حوالي 200كجم عند زراعتة للحصول علي الياف .

التسميد :

يضاف 40متر مكعب سماد بلدي للهكتار وذلك قبل الحرثة الاخيرة ويضاف حوالي 50كجم للكتار اثناء خدمة الارض ويضاف 60 كجم فوسفات عند الزراعة ويضاف 100 كجم نيترروجين للهكتار علي دفعتين متساويتين الاولي قبل رية المحاياه والثانية قبل ال رية الثانية .

الري:

يحتاج الكتان نحو 4 -5 ريات بالاضافة الي رية الزراعة وتختلف فترة الري من 21 – 25 يوم تبعا لطبيعة الارض تعطي رية المحاية بعد الزراعة بحوالي 25 يوم والرية الثانية بعد 20 يوم من الرية الاولي ويتوقف ذلك مع قرب ميعاد الازهار النباتات.يجب عدم تعطيش النباتات اثناء النمو الخضري للعمل علي زيادة محصول البذور.

الحصاد وكمية المحصول:

يعطي الهكتار حوالي 2 طن من البذور ، ويؤثر ميعاد الزرعة تاثير كبير علي محصول البذور حيث ان التاخير في ميعاد الحصاد يؤدي الي تشقق الكبسولة (الثمرة) مما يؤدي الانفراط البذورولذلك ينصح بحصاد المتان عند اصفرار الكبسولة باللون الاصفر

مقاومة الحشائش :

يعتبر الكتان منافس ضعيف للحشائش و يرجع ذلك إلي صغر مساحة الورقة و لذلك يجب الاهتمام بمقاومة حشائش الكتان حتى يمكن الحصول على محصول جيد من القش و البذرة. حيث أن انتشار الحشائش في حقول الكتان تسبب نقصا واضحا في المحصول بالإضافة إلي تقليل قيمة القش عند تسويقه. و يصاحب نباتات الكتان الحشائش الحولية الشتوية العريضة الأوراق و كذلك رفيعة الأوراق و من أهم الحشائش التي تصاحب محصول الكتان (الحارة و الصامة و الزمير و السلق و النفل … … و غيرها) و يجب إجراء عملية النقاوة اليدوية لحشائش الكتان في المراحل الأولى من النمو إذا كانت قليلة حتى لا تحدث أضرار ميكانيكية للنبات و في حالة وجود الحشائش بصورة كثيفة يجب مقاومتها باستخدام مبيد الحشائش برومينال بمعدل 0.5 لتر رشا عاما عندما تكون أطوال النباتات ما بين 12 – 15 سم على الأكثر و ذلك عند وجود نسبة معتدلة من الرطوبة بالأرض حتى يحدث المبيد تأثيره الفعال في مقاومة الحشائش بالإضافة إلى عدم حدوث أضرار نباتات الكتان.

الآفات الحشرية :

1 – حشرات المن :

تتعرض زراعات الكتان للإصابة بحشرات المن في أواخر شهر فبراير و تستمر الإصابة حتى شهر ابريل، تتغذى الحشرات على عصارة النبات و تتواجد على الأوراق و الساق و البراعم و يتكاثر المن سريعا و تتكون مستعمرات المن حيث يكثر إفراز الندوة العسلية التي يتطفل عليها فطريات العفن الأسود فتظهر النباتات في صورة بقع قاتمة اللون في الحقل و غالبا يكون لونها اسود مع تجعد الأوراق و تقزم النباتات مع إلتصاقها و تكتلها عند عمليات الحصاد و كذلك صعوبة فصل البذور عن الكبسولات عند إجراء عملية الهدير و أيضا عدم سهولة فصل الألياف عن الساق بعد عملية التعطين نتيجة وجود المادة السكرية الموجودة في الندوة العسلية و هي شديدة التماسك و التي يفرزها المن عند إهمال علاجه.

تنتشر الإصابة بالمن عند حواف الحقل حيث تكثر الحشائش عريضة الأوراق أو في المناطق التي توجد بها حشائش داخل الحقل حيث ينتقل المن منها إلي نباتات الكتان المجاورة.

المكافحة :

1-الاهتمام بمكافحة الحشائش.

2-التوازن الغذائي و عدم اقتصاره على التسميد الآزوتي و مراعاة الاهتمام بالتسميد البوتاسى أيضا.

المصدر: من كتاب محاصيل الزيوت
12

(Visited 2 times, 1 visits today)