راس المال المتغير

رأس المال المتغير: لأنه يعبر عن كمية من النقود ينفقها الرأسمالي لشراء قوة العمل، متغير لأن العامل ينتج أكثر مما تكلف للرأسمالي إذ هو مصدر فائض القيمة الذي يستحوذ عليه الرأسمالي لذا تقاس قيمة السلعة بالنسبة للعمل الميت المتضمن في قيمة الآلات و المعدات و المواد الأولية و بالنسبة للعمل الحي v = cc + cv.

  • رأس المال الثابت المنقول و رأس المال المتغير بالنسبة للرأسمالي هي نفقات الإنتاج أي هذا ما يستلزم على الرأسمالي إنفاقه للحصول على فائض القيمة .بعد عملية بيع السيارات يتحصل الرأسمالي على فائض القيمة على شكل ربح، و هذا الربح يوزع على الفئات المختلفة للطبقة الرأسمالية و يستعمل كذلك لتوسيع نشاط الرأسمالي.

  • فائض القيمة: العمل الذي يبذله العامل في الرأسمالية ينقسم إلى قسمين: خلال القسم الأول من يوم عمله ينتج العامل قيمة تساوي قيمة عمله يسمى هذا العمل بالعمل اللازم أو الضروري، و خلال القسم الثاني من يوم عمله ينتج العامل قيمة يستحوذ عليها الرأسمالي بدون مقابل و يسمى هذا العمل العمل الإضافي، القيمة التي تنتج خلال بالعمل الإضافي تسمى بفائض القيمة.

  • حسب ماركس مصدر ثراء الرأسمالي هو فائض القيمة.

  • قوة العمل: في ظل الرأسمالية تعتبر قوة العمل سلعة و سلعة خاصة.

  • تعريف قوة العمل: هي مجموعة المميزات العصبية و الفكرية و البدنية التي توجد في شخص العامل و تقوم بعمل منتج و العمل المنتج هو ذلك العمل الذي يخلق القيم الاستعمالية و فائض القيمة.

  • خصائص قوة العمل: ككل سلعة قوة العمل لها قيمة استعمالية و قيمة تبادلية.

  • القيمة الاستعمالية: هي كيفية استهلاك أو استعمال قوة العمل في خلال عمليات الإنتاج كقيمة استعمالية تنتج كمية من العمل الحاضر.

  • القيمة التبادلية لقوة العمل: عندما يلتحق العامل بالمؤسسة الرأسمالية للعمل فيها فإنه يبيع قوة عمله في فترة محددة (يوم، أسبوع، شهر…) و يتحصل مقابل ذلك على أجر (يومي، أسبوعي، شهري…)، القيمة التبادلية لقوة العمل هي: الأجرة التي يتحصل عليها العامل.قيمة قوة العمل: كأي سلعة قوة العمل لها قيمة فجميع الأشياء التي تستعمل لسد حاجيات العامل (من غذاء، ملبس، مسكن، و نقل…) الضرورية لإنتاج وإعادة إنتاج قوة عمل العامل هي سلع في ظل الرأسمالية وكمية العمل التي أنفقت من أجلها إنتاجها تمثل قيمتها و تدخل في تحديد قيمة قوة العمل.

هناك نفقات أخرى مرتبطة بالتكوين ˛الحاجيات الثقافية الحضارية حسب مستوى تطور المجتمع تدخل في تحديد قيمة العمل…

بصفة عامة قيمة قوة العمل تعادل قيمة السلعة التي يحتاجها العامل من أجل العيش و تجديد قدرته على العمل و تشمل كذلك بعض نفقات التكوين و كذلك من أجل تجديد الطبقة العاملة و الاستمرا ر (لتكوين أسرة والتكفل بكل النفقاق )    .

المدرسة الحدية (الهامشية) أو التقليدية الجديدة:

تتكون المدرسة الحدية من عدة تيارات و مدارس:

  • المدرسة النمساوية أو مدرسة فيينا :Ecole Autrichienne ou Ecole de Vienne

 Carl Menger , – Engène Von Bohm Bawerk٬ Von Wieser

  • مدرسة لوزان أو مدرسة التوازن الكلي:

 Ecole de Lausanne ou Ecole de l’équilibre général  ayant comme principaux représentants : – Vilfredo Pareto (1848-1923)

Léon Walras (1834-1910).

3– المدرسة الإنجليزية أو مدرسة كامبردج أو مدرسة التوازن الجزئي:Ecole Anglaise ou Ecole de Cambridge ou Ecole de l’équilibre Partiel

Stanley Jevons, – Alfred Marshall ٬Arthur Cécil Pigou.

  • هذا الترتيب يرتكز على خصائص تميز التحليل الحدي. وجود خلافات صغيرة أو تناقضات بين التيار أو بين المفكرين (أتباع التوازن الجزئي – أتباع التوازن الكلي – أتباع المنفعة القابلة للقياس العددي – أتباع المنافسة الكاملة – أتباع المنافسة الغير كاملة…) لا يغير و لا ينقص من المنطق الداخلي للتحليل الحدي بصفة عامة. التحليل الحدي أو تحليل المدرسة التقليدية الجديدة (الهامشية) ساد الدراسات الاقتصادية خلال خمسون سنة (من 1871 ← 1930).

المدرسة الحدية مؤسسة على الإيديولوجية اللبرالية التي يمكن تلخيصها فيما يلي:

  • حرية المبادرة و التراكم.الدور التوازني للسوق.التدخل الأدنى للدولة في النشاط الاقتصادي.

مف

 

(Visited 7 times, 1 visits today)